خواجه محمد پارسا

2

شرح فصوص الحكم

جمالش نداند ، منزّهى كه سبحات انوار تنزيهش اجنحهء طايران افهام ( 1 ) و اوهام ذوى العقول ( 2 ) سوخته ، مقدّسى كه صولت ( 3 ) كمال تقديسش بصاير كرّوبيان از ملاحظهء ( 4 ) آثار لطايف جمالش بردوخته . و صلوات بى حدّ و درود بى عدّ بر ( 5 ) مربّى شجرهء ايمان ( 6 ) و آفتاب عالم عرفان ، گنج حقايق اسرار و معانى ، بدر فلك انوار اخبار ربّانى ، سيّد انبياء ، و امام أصفياء ، محمّد مصطفى ، و بر اهل بيت او - كه مكاشفان ( 7 ) اسرار عالم حقيقتاند - و بر ( 8 ) صحابهء كرام او ، كه عرفاى منازل راه طريقتاند ( 9 ) . اما بعد ، چون مقرّر است كه امتياز شرف و رتبت نوع انسان از ( 10 ) انواع ديگر حيوانات به واسطهء علم است ، و اشرف علوم علم توحيد است - كه موضوع آن ذات حضرت الهيّت ( 11 ) و اسرار صفات ازليّت است ، و حصول سعادت ابدى ممكن نيست مگر به اقتناى ( 12 ) اسرار آن ، و فوز به درجات سرمدى ميسّر نمىگردد الا به اجتناى ( 13 ) اثمار آن . و غواصى كردن در تيّار لجّهء اين درياى ( 14 ) بيكران ، و استخراج جواهر حقايق و معانى ، از قعر اين درياى بى پايان ممكن نگشت ، مگر اعيان اولياء ( 15 ) را - سلام الله عليهم أجمعين ( 16 ) - كه خلاصهء اهل عالماند بعد از انبياء عليهم السلام - : طايفه اى كه سينه‌هاى ( 17 ) ايشان مهبط انوار الهى است ، و دلهاى ايشان مظهر ( 18 )

--> ( 1 ) ب : افهام اولى العقول . ( 2 ) د ، س : آ : اولى العقول . ( 3 ) آ : صورت اسرار . ( 4 ) د : ملاحظهء لطايف . ( 5 ) د ، س : بىعد مربى . ( 6 ) آ : اعيان . ( 7 ) ب : مكاشفات . ( 8 ) آ : تا - اما بعد - ندارد . ( 9 ) ب : تا مقدمه ندارد . ( 10 ) آ : از ديگر . ( 11 ) آ : الوهيت . د ، س ، و : الهيّه ، ازليّه . ( 12 ) آ : به اقتباس انوار . ( 13 ) د ، س : باجتباء اسماء - آ : به اختيار آثار آن . ( 14 ) آ : بحر . ( 15 ) آ : اعيان ثابتات تأثيرات انبيا را - عليهم السّلام - ( 16 ) د ، س : « أجمعين » ندارد . ( 17 ) آ : سيماى . ( 18 ) آ : مخزن .